top of page



بالصور - بكاء ميسي بعد خسارة كأس العالم ضد إسبانيا
أسدل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الستار على مسيرته في كأس العالم، بعدما خاض آخر مباراة له في البطولة بقميص منتخب الأرجنتين، في نهاية مؤثرة شهدت لحظات امتزجت فيها الدموع بالتصفيق.
وظهر ميسي متأثرًا بشكل كبير عقب صافرة النهاية، حيث لم يتمالك دموعه، قبل أن يتلقى دعمًا ومواساة من زملائه ونجوم المنافس، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا بين الجماهير حول العالم.
ورغم النهاية الحزينة، يختتم ميسي مشواره المونديالي بإرث استثنائي، بعدما قاد الأرجنتين للتتويج بلقب كأس العالم 2022، ودوّن اسم
فيصل اليعقوبي
1 day ago1 min read


بمشاركة شاكيرا، بي تي إس، وجاستن بيبر.. الكشف عن ملامح العرض الختامي التاريخي لكأس العالم 2026
تتجه أنظار الملايين حول العالم إلى العاصمة الكروية المرتقبة، حيث تم الكشف رسمياً عن القائمة المدججة بالنجوم لحدث "العرض الختامي لمنتصف الوقت" (Final Halftime Show) في بطولة كأس العالم FIFA 2026، والمقرر إقامته في 19 يوليو 2026.
الحدث الذي تنتجه مؤسسة "غلوبال سيتيزن" (Global Citizen) يأتي تحت شعار "أكبر مسرح في العالم.. لغاية أسمى"، واعداً بتقديم تجربة بصرية وموسيقية غير مسبوقة تدمج بين حماس الرياضة وسحر الموسيقى العالمية.
توليفة موسيقية تجمع أساطير الفن والبوب العالمي
يضم الح
فيصل اليعقوبي
Jul 81 min read


بالفيديو - نورا فتحي تفتتح كأس العالم في كندا بعرض عالمي ضخم
أشعلت الفنانة المغربية الكندية نورا فتحي (34 عاماً) المسرح في حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم 2026، الذي أقيم على ملعب BMO Field في تورونتو، مسقط رأسها، قبل انطلاق المباراة الافتتاحية للمنتخب الكندي. 
وقدمت نورا أداءً استثنائياً مليئاً بالطاقة، حيث غنت أغنيتها الرسمية “سير سير” (Siir Siir)، وهي تعاون عالمي مع المغني الفرنسي فيغيدريم والمنتج البنغالي سانجوي، والتي أصبحت من أبرز أناشيد البطولة. جمع الأداء بين إيقاعاتها المغربية والعربية مع التأثيرات الهندية والكندية، مما جسّد
فيصل اليعقوبي
Jun 121 min read


نورا فتحي وإليانا العربيتان الوحيدتان في ألبوم فيفا 2026 الرسمي إلى جانب شاكيرا ونجوم العالم
نورا فتحي وإليانا العربيتان الوحيدتان في ألبوم فيفا 2026 الرسمي إلى جانب شاكيرا ونجوم العالم
نورا العواد
Jun 41 min read


🇲🇦 المغرب يصنع التاريخ: أول منتخب عربي يتوّج بلقب كأس العالم تحت 20 سنة بعد الفوز على الأرجنتين 2-0
في يومٍ تاريخي، خرج المنتخب المغربي من حدود التوقعات، ليثبت أن الطموح والجهد يمكن أن يُنتِجا إنجازاً يُرفع له الرأس. فبعد مشوارٍ رائع في البطولة، نجح أسود الأطلس في خطّ صفحة كبيرة، ليس فقط في تاريخ الكرة المغربية، بل في تاريخ الكرة العربية والإفريقية ككل. هذا الانتصار ليس مجرد مباراة، بل رمزٌ لما يمكن أن يحققه العمل والاحتراف. إن ما حقّقه المنتخب ليس مصادفة، بل ثمرة رؤية واستثمار طويل، إذ إن المغرب تطوّر في السنوات الأخيرة في البُنى التحتية الرياضية، وإعداد الأجيال، وتطوير ال
peoplebelarabi
Oct 20, 20251 min read
bottom of page