top of page

من منى فتو إلى سناء عكرود… كيف سيُعاد تموضع شخصية “رحمة” في الجزء الثاني؟



أعلن فريق عمل مسلسل رحمة رسميًا انطلاق تصوير الجزء الثاني استعدادًا لعرضه خلال شهر رمضان 2026 على شاشة MBC5 ومنصة شاهد. وأبرز ما يميز هذا الموسم المقبل هو إعادة إسناد دور البطولة “رحمة” من الفنانة المغربية منى فتو إلى سناء عكرود، في خطوة أثارت اهتمام الجمهور والنقاد على حد سواء.


منى فتو
منى فتو

المنتجة رجاء الحساني أوضحت أن منى فتو لن تتواجد في الجزء الجديد لأسباب مهنية مرتبطة بالتزاماتها المسرحية في فرنسا، مما دفع طاقم العمل إلى التعاون مع سناء عكرود لتقديم نسخة جديدة من شخصية “رحمة”.

هذا الانتقال الفني يتطلب إعادة تموضع الشخصية دراميًا وتقنيًا، إذ لا يتعلق الأمر باستبدال اسم فقط، بل بإعادة بناء الشخصية داخل سرد المسلسل دون كسر تواصل الجمهور معها. تحقيق ذلك يعتمد على عدة عوامل:

الحفاظ على جوهر القصة الإنسانية التي جذبت المشاهدين في الموسم الأول، خاصة القضايا الاجتماعية الحساسة التي يعالجها العمل.

توظيف رؤية إخراجية وسينمائية جديدة تُمكّن سناء عكرود من إبراز الأبعاد النفسية والاجتماعية لشخصية “رحمة” من منظور مختلف، دون الإخلال بالصلة الدرامية مع ما سبق.

الاستثمار في ثنائية الأداء والتقنيات الفنية لضمان انتقال سلس في شخصية محورية مثل “رحمة”.


سناء عكرود
سناء عكرود

ثنائي العمل الإخراجي والكتابي، المخرج محمد علي المجبود والكاتبة بشرى مالك، يؤكدان في معطيات العمل الأولية أن القصة ستستمر في تسليط الضوء على تحديات الأمومة وقضايا الأسرة، مع تقديم عناصر سردية جديدة لتعميق التفاعل الدرامي.


مثل هذا الانتقال هو اختبار للجمهور وللفن الدرامي نفسه، إذ تنتقل شخصية محبوبة من أداء قدمته منى فتو إلى تجسيد جديد بواسطة سناء عكرود، التي تمتلك مسيرة فنية قوية وقدرة على إعادة تشكيل الشخصية بمنظور فني مختلف دون أن تفقد القيم الدرامية التي صاغها الموسم الأول.


السؤال الكبير الذي يفرض نفسه الآن:

كيف سيتفاعل الجمهور مع “رحمة” في صورتها الجديدة؟ وهل ستكون هذه إعادة تموضع ناجحة على مستوى الأداء والسياق الدرامي؟ الإجابة ستتضح عندما يشاهد الجمهور الموسم الثاني في رمضان 2026.



Comments


bottom of page