حين تتحقّق التوقّعات… هل تقرأ ليلى عبد اللطيف المستقبل أم تصنعه؟
- peoplebelarabi
- Jan 4
- 1 min read

منذ سنوات، تثير ليلى عبد اللطيف حالة من الجدل المتجدّد، لكن اللافت في المرحلة الأخيرة هو تزايد عدد توقّعاتها التي تحقّقت، ما جعلها تنتقل من مجرّد شخصية مثيرة للاهتمام إلى اسم دائم الحضور في النقاش العام.
هذا النجاح المتكرر وضعها في دائرة الاتهامات، حيث يذهب بعض المنتقدين إلى اعتبار أن دقّة توقّعاتها لا يمكن أن تكون مصادفة، ملمّحين إلى احتمال امتلاكها لمعلومات سياسية أو قراءات داخلية غير متاحة للرأي العام. هذه الفرضية، رغم انتشارها على وسائل التواصل، لا تستند إلى أي دليل موثّق.
في المقابل، يقدّم أنصارها تفسيرًا مختلفًا، معتبرين أن ليلى عبد اللطيف تعتمد أسلوبًا نفسيًا قائمًا على ما يُعرف بـ«قانون الجذب»، حيث يتم التركيز على سيناريوهات محتملة مبنية على معطيات واقعية، ثم تكرارها بصيغة حاسمة، ما يجعل تحقّق بعضها يبدو وكأنه تنبؤ خارق.
الواقع أن جزءًا كبيرًا من توقّعاتها يرتكز على قراءة منطقية لمسارات سياسية واقتصادية متوقعة، وهو أسلوب معروف في التحليل الاستراتيجي، لكن تقديمه بصيغة “توقّعات” يمنحه طابعًا أكثر إثارة وتأثيرًا جماهيريًا.
بين من يراها محلّلة ذكية تعرف كيف تصوغ الاحتمالات، ومن يتّهمها باستغلال الإيحاء النفسي، تبقى ليلى عبد اللطيف ظاهرة إعلامية ناجحة بامتياز. نجاحها الحقيقي لا يكمن فقط في ما تحقّق من توقّعاتها، بل في قدرتها الدائمة على إشعال الجدل وفرض اسمها في كل مرحلة مفصلية.





Comments