رغم أن "صاحبة رأي" آخر ألبوماتها على المنصة.. إليسا تتربع على عرش يوتيوب بـ 1.15 مليار مشاهدة، فما السر؟
- فيصل اليعقوبي
- 2 days ago
- 2 min read

فيصل اليعقوبي
22 مايو 2026
دبي
في عالم تتسارع فيه الإصدارات الفنية وتتنافس فيه النجمات على صدارة الأرقام، تثبت النجمة اللبنانية إليسا أن النجاح الحقيقي والمستدام لا يرتبط دائماً بغزارة الإنتاج المتلاحق، بل بقوة التأثير وعمق الارتباط بالجمهور.
وبحسب أحدث الإحصائيات والأرقام، تصدرت إليسا قائمة النجمات العربيات الأكثر مشاهدة على منصة "يوتيوب" خلال الـ 12 شهراً الماضية، محققة رقماً استثنائياً بلغ 1.15 مليار مشاهدة.
المفارقة المذهلة في هذا الإنجاز الرّقمي الضخم هي أنه يتحقق رغم عدم إصدار إليسا لألبوم غنائي جديد بالكامل على منصة يوتيوب مؤخراً، حيث يعود آخر ألبوماتها المتاحة بالكامل على المنصة إلى ألبوم "صاحبة رأي". فكيف تمكنت "ملكة الإحساس" من الحفاظ على هذه الصدارة الكاسحة؟
السر وراء المليار مشاهدة: كتالوج فني لا يشيخ
الإجابة تكمن في "الكتالوج" الفني الثري الذي تمتلكه إليسا. أعمالها لا تفقد بريقها بمرور الوقت، بل تحولت إلى كلاسيكيات عصرية يعود إليها الجمهور في كل زمان ومكان. نجاح إليسا الرقمي اليوم هو نتاج مزيج عبقري بين حنين الجمهور (Nostalgia) لإصداراتها الأيقونية القديمة، ونجاحها الساحق في اختيارات الأغاني المنفردة (السينجل) والديوهات التي تبقيها دائماً في قلب المشهد الموسيقي.
وبتحليل البيانات التي تقف خلف هذا المليار مشاهدة خلال العام الماضي، تبرز مجموعة من الأغاني التي شكلت العمود الفقري لهذا النجاح العابر للأجيال الفنية، والتي تنوعت بشكل لافت لتشمل:
مكتوبة ليك: تصدرت القائمة بجدارة محققة 87.6 مليون مشاهدة في آخر 12 شهر فقط.
من أول دقيقة: (الديو الاستثنائي مع سعد لمجرد) الذي واصل نجاحه محققاً 75.7 مليون مشاهدة في آخر 12 شهر فقط.
فاكر : الكلاسيكية الرومانسية التي حصدت 75.3 مليون مشاهدة خلال هذا العام.
بدي دوب:الأغنية التي شهدت انطلاقتها القوية، تعود بقوة لتحصد 48.0 مليون مشاهدة، مما يعكس حنين الجمهور لبداياتها.
هذه الأرقام لم تأتِ من فراغ، بل هي شهادة حية على ذكاء فني استثنائي. إليسا اليوم لا تتنافس ضمن دورة الإصدارات التقليدية للألبومات، بل تحلق في مساحة خاصة بها، حيث تصنع الأغنية الحدث، ويبقى أرشيفها الفني ينبض بالحياة، ليؤكد مجدداً أن "صاحبة الرأي" ستبقى دائماً وبلا منازع، صاحبة الصدارة.




Comments